ابن قانع البغدادي
3814
معجم الصحابة
( 730 ) عمرو بن الخطاب « * » ابن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد اللّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب .
--> ( * ) هو عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضى اللّه عنه ، ابن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد اللّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي ، أبو حفص ، أمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم ، وقيل في قول عن أم عمر : حنتمة بنت هشام بن المغيرة . قال ابن عبد البر : من قال ذلك فقد أخطأ ، ولو كانت كذلك لكانت أخت أبى جهل بن هشام ، والحارث بن هشام بن المغيرة ، وليس كذلك وإنما هي ابنة عمهما ، ولد عمر رضى اللّه عنه بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة ، وروى أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه ، عن جده ، قال : سمعت عمر يقول : ولدت بعد الفجار الأعظم بأربع سنين ، قال الزبير : وكان عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه من أشراف قريش ، وإليه كانت السفارة في الجاهلية ، وذلك أن قريشا كانت إذا وقعت بينهم حروب وبين غيرهم بعثوا سفيرا وإن نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر رضوا به فبعثوه منافرا ومفاخرا ، قال أبو عمر رحمه اللّه : أسلم بعد رجال سبقوه ، وقال حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف : أسلم عمر بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة ، وكان إسلامه عزا ظهر به الإسلام بدعوة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وهاجر فهو من المهاجرين الأولين ، وقد شهد بدرا والمشاهد كلها وولى الخلافة بعد أبي بكر ، بويع له يوم مات أبو بكر فسار بأحسن سيرة ، وفتح اللّه له الفتوح بالشام والعراق ومصر ودون الدواوين وأرخ التاريخ ، وهو أول من اتخذ الدرة وكان نقش خاتمه : كفى بالموت واعظا يا عمر . وكان أصلع أعسر يسر طوالا آدم شديد الأدمة ، قال أبو رجاء العطاردي : كان أبيض شديد حمرة العينين ، وروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : لو كان بعدى نبي لكان عمر ، وقالت عائشة : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : قد كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في هذه الأمة أحد فعمر بن الخطاب ، وقال علي بن أبي طالب : ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر ، وقال أيضا : خير الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ، وقال : قال الخزرجي : أحد فقهاء الصحابة ، ثاني الخلفاء الراشدين ، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأول من سمى أمير المؤمنين ، له خمسمائة وتسعة وثلاثون حديثا . -